عمر الصديق (منسق وسائل التواصل الإجتماعي)
عمر الصدّيق هو مُصمِّم وباحث نشأ في إمارة الشارقة ويقيم بها. تتمحور ممارساته حول ابتكار طرائق بديلة لقراءة المدينة، متتبعاً تحوّلات الهوية في نسيجها العمراني. يتعامل الصدّيق مع المدينة كأرشيفٍ حيّ، يستقصي من خلاله كيف تنطوي العلامات اليومية البسيطة – كإعلانات الإيجار وغرف الصلاة والمآذن – على قصص الحركة والتغيُّر والديمومة العابرة. وتعكس مشاريعه في كثير من الأحيان أصوات المجتمعات المهمَّشة ورؤاها، لتفتح آفاقاً جديدة في فهم كيف يسكن الناس للفضاء العمراني كيف يرونه.
إلى جانب أبحاثه المستقلة، تعاون الصدّيق مع مؤسسات ثقافية بارزة في المنطقة مثل مؤسسة الشارقة للفنون، كما عمل مصمّماً تحريريّاً في الجامعة الأميركية في الشارقة، مشاركاً في مشاريع تجمع بين البحث النقدي والتفاعل المجتمعي. وتشمل إسهاماته تطوير سرديات بصرية تنقل تعقيدات القضايا الحضرية، ودعم مبادرات قيّمة تعيد مساءلة كيفية مقاربة الفضاء والذاكرة في الخليج.
ومن خلال هذه الممارسات، يعكس الصدّيق التزاماً متواصلاً بتوثيق الشواهد العابرة للمدينة، وفي الوقت ذاته مساءلة التحوّلات التي يفرضها التحديث على الحياة الجماعية والذاكرة المشتركة.
إلى جانب أبحاثه المستقلة، تعاون الصدّيق مع مؤسسات ثقافية بارزة في المنطقة مثل مؤسسة الشارقة للفنون، كما عمل مصمّماً تحريريّاً في الجامعة الأميركية في الشارقة، مشاركاً في مشاريع تجمع بين البحث النقدي والتفاعل المجتمعي. وتشمل إسهاماته تطوير سرديات بصرية تنقل تعقيدات القضايا الحضرية، ودعم مبادرات قيّمة تعيد مساءلة كيفية مقاربة الفضاء والذاكرة في الخليج.
ومن خلال هذه الممارسات، يعكس الصدّيق التزاماً متواصلاً بتوثيق الشواهد العابرة للمدينة، وفي الوقت ذاته مساءلة التحوّلات التي يفرضها التحديث على الحياة الجماعية والذاكرة المشتركة.