إعادة النظر في البيت الشعبي: مقاومة الوجود المؤقت في الإمارات العربية المتحدة
تستعرض سلسلة "استمرارية الحياة" استقصاءً جماعياً يبحث في التحديات والفرص الراهنة، للعمل على بناء أحياء تتسم بالإنصاف والعدالة المكانية، حيث تستكشف الجلسة الرابعة البُعد المؤقت للإسكان من خلال مؤشرات التماسك الاجتماعي والصفات المكانية التي تقاوم الزوال، ويتوسّع الدكتور ياسر الششتاوي في تحليل دراسة حالة البيوت الشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكيف أصبحت شاهدة على السكان الذين يؤكدون وجودهم وجذورهم وسط مشهد المدينة المتغير باستمرار، والدروس التي يقدمونها.
الدكتور ياسر الششتاوي هو باحث مستقل، وأستاذ مساعد في كلية الدراسات العليا في العمارة والتخطيط والحفظ بجامعة كولومبيا، وزميل غير مقيم في معهد دول الخليج العربي في واشنطن العاصمة. عمِل أستاذاً للعمارة في جامعة الإمارات العربية المتحدة، العين، حيث قام بالإضافة إلى التدريس بإدارة مختبر الأبحاث الحضرية. عُيّن قيّماً على جناح دولة الإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية للعمارة الخامس عشر في عام 2016، ويعتبر من الخبراء في مجال العمران في المنطقة، حيث تُركِّز أبحاثه على التحضر في المجتمعات النامية، والعمران غير الرسمي، والتاريخ الحضري، ودراسات البيئة والسلوك مع التركيز بشكل خاص على مدن الشرق الأوسط. ألّف سلسلة من الكتب والمنشورات بما في ذلك " دبي: ما وراء المشهد الحضري"، الذي احتل المرتبة الأولى على موقع أمازون ضمن فئة "تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة" في 17 سبتمبر، وأشادت صحيفة الغارديان بمدونته dubaization باعتبارها واحدة من مدونات المدن البارزة في العالم. يعمل الششتاوي حالياً على كتاب عن مدن الخليج العربي بعنوان "المدن المؤقتة". عُيّن كأستاذ زائر بجامعة السوربون بباريس سيتي (خريف 2017)، وكان باحثاً زائراً في معهد دول الخليج العربي في واشنطن العاصمة لمتابعة أبحاثه حول التحضر في الخليج والعمل على كتابه خلال ربيع عام 2018.